قانون المناقصات العامة في الكويت 49/2016: دليلك القانوني للفوز بالمناقصات

تمثيل بصري لإطار قانون المناقصات العامة في الكويت من خلال مستندات حكومية رسمية ومطرقة قاضٍ داخل مكتب قانوني حديث

بشأن المناقصات العامة

يبحث كثير من الشركات والمقاولين اليوم عن فهم واضح لـ قانون المناقصات العامة في الكويت قبل الدخول في أي منافسة حكومية؛ لأن خطأً بسيطًا في المستندات أو في ترتيب الإجراءات قد يؤدي إلى استبعاد العطاء أو إضعاف الموقف عند الاعتراض. وهذه المقالة تقدّم شرحًا قانونيًا مبسّطًا وعمليًا يساعدك على فهم الإطار العام للمناقصات، وكيف تُدار من الناحية الإجرائية، وما الذي يجب الانتباه له لحماية حقوقك وتقليل المخاطر.

الأساس في قانون المناقصات العامة في الكويت أنه ينظّم آلية الشراء والتعاقد لدى والإدارات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، ويضع قواعد لضمان المنافسة العادلة والشفافية، مع تحديد أدوار كل جهة ومسؤولياتها خلال مراحل الطرح والتقييم والترسية والتعاقد. ومن المهم دائمًا الرجوع إلى النصوص الرسمية عند الاستناد لأي قاعدة أو إجراء، مثل قانون رقم 49 لسنة 2016 بشأن المناقصات العامة، وكذلك اللائحة التنفيذية لقانون المناقصات العامة (مرسوم 30 لسنة 2017).

الواردة في القانون ولائحته التنفيذية

عمليًا، تتكرر في قانون المناقصات العامة في الكويت مفاهيم أساسية يجب أن تكون واضحة قبل التقديم، مثل: الاشتراك في المناقصات ومن العطاءات، ومتطلبات استيفاء الضوابط، وكيفية تعامل الجهة العامة التي تقوم بإجراءات الشراء مع العروض، وما يرتبط بذلك من شروط فنية ومالية. كذلك تظهر أهمية التنظيم الإداري؛ لذلك يفيد ربط فهم المناقصات بسياق القانون الإداري الكويتي لأن أغلب إجراءات المناقصات تُبنى على قرارات إدارية قابلة للرقابة وفق ضوابط محددة.

ومن زاوية الشركات، أي تعاقد ناجح يبدأ بتهيئة ملف قانوني متماسك: مراجعة الشروط، صياغة الالتزامات، وضبط المستندات قبل التقديم. ولهذا قد تحتاج في مراحل معينة إلى دعم متخصص في صياغة العقود التجارية في الكويت، خصوصًا عندما تتضمن وثائق المناقصة التزامات تشغيلية أو غرامات أو شروطًا تفصيلية قد تؤثر على الربحية أو المخاطر.

تنبيه مهني: هذه المعلومات للتوعية العامة، وقد تختلف الإجراءات والنتائج بحسب نوع الجهة، ووثائق الطرح، وطبيعة العطاء، لذلك يظل التقييم القانوني للحالة خطوة حاسمة عند الاستبعاد أو الاعتراض أو النزاع.


الأمانة العامة للجهاز بتسجيل الموردين والمقاولين

من الركائز التنظيمية المهمة في قانون المناقصات العامة في الكويت أن تقوم الأمانة العامة للجهاز بتسجيل الموردين، بل إن الأمانة العامة للجهاز بتسجيل الموردين والمقاولين تُعد بوابة الدخول الفعلية للمشاركة النظامية في المنافسات الحكومية. فلا يكفي أن تكون الشركة قائمة قانونيًا، بل يجب أن تستوفي متطلبات التسجيل والتصنيف المعتمدة.

تتولي الأمانة العامة للجهاز استقبال طلبات التسجيل

تنص الإجراءات على أن تتولي الأمانة العامة للجهاز استقبال طلبات التسجيل، وتتحقق من استيفاء الشروط النظامية، ثم وتصدر الأمانة العامة للجهاز قرارها في طلب القيد أو القبول أو الاستبعاد. هذا القرار الإداري قد يكون محل مراجعة أو اعتراض إذا شابه خطأ في التطبيق أو التقدير.

وتكمن أهمية التسجيل في أنه الشرط الأول للاشتراك في المناقصات ومن العطاءات، كما أنه يُحدد نطاق الأنشطة المسموح بها وفق تصنيف الشركة. لذلك فإن أي نقص في البيانات أو عدم مطابقة المستندات قد يؤدي إلى تعطيل المشاركة بالكامل.

لجنة تصنيف متعهدي المقاولات العامة تصنيف المقاولين المتقدمين

فيما يتعلق بشركات المقاولات، تلعب لجنة تصنيف متعهدي المقاولات العامة تصنيف المقاولين المتقدمين دورًا حاسمًا في تحديد الفئة التي يُسمح لها بالدخول في مناقصات معينة، خاصة إذا كانت المقاولات العامة أعمال إذا أضيفت قيمتها إلى عقود سابقة ترفع من مستوى الالتزامات أو المخاطر.

وهنا يظهر البعد العملي لـ قانون المناقصات العامة في الكويت، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالإجراءات الشكلية، بل بقدرة الشركة على إثبات كفاءتها الفنية والمالية بما يتناسب مع حجم المشروع وطبيعته.


المناقصة المحدودة أو الممارسة العامة

الأصل في التعاقدات الحكومية هو فتح باب المنافسة، إلا أن القانون أجاز في بعض الحالات استخدام المناقصة المحدودة أو الممارسة العامة أو حتى الممارسة العامة أو الممارسة المحدودة بحسب طبيعة الأصناف أو الخدمات المطلوبة.

طريق الممارسة العامة بسبب طبيعة الأصناف

يجوز التعاقد عن طريق الممارسة العامة إذا توافرت مبررات موضوعية، كأن يتم اللجوء إلى طريق الممارسة العامة بسبب طبيعة الأصناف أو لاعتبارات فنية أو سوقية خاصة. غير أن هذا الاستثناء يجب أن يظل في إطار العامة بما يخل بقواعد المساواة، فلا يجوز استخدامه للتحايل على مبدأ تكافؤ الفرص.

وفي جميع الأحوال، يجب أن يتم الالتزام لأحكام القانون وهذه اللائحة وباتباع الضوابط المنصوص عليها، لأن أي خروج عن القانون وهذه اللائحة ولا يجوز أن يُبرر بظروف غير مستندة إلى نص صريح أو سبب مشروع.

فتح عمليات الشراء العامة للمنافسة

القاعدة الذهبية في قانون المناقصات العامة في الكويت هي فتح عمليات الشراء العامة للمنافسة على أوسع نطاق ممكن، بما يحقق الفرص والمنافسة الحرة في المناقصات. وتنعكس هذه القاعدة في الإعلان عن الطروحات، وإتاحة الوثائق، وتحديد مواعيد واضحة لاستلام العطاءات وفتحها.

من الناحية العملية، على الشركات أن تراجع بدقة العروض المالية بيانات واضحة بشأن المواصفات، وألا تُهمل أي تفصيل يتعلق بالشروط الفنية أو الإدارية، لأن الإخلال بها قد يؤدي إلى استبعاد العرض حتى لو كان الأقل سعرًا.

وفي حال نشوء خلاف حول الاستبعاد أو الترسية، قد يصبح المسار القانوني مرتبطًا بإجراءات الاعتراض والطعن، وهو ما يتقاطع أحيانًا مع قواعد حل النزاعات التجارية في الكويت، خاصة عندما يتطور الأمر إلى منازعة تعاقدية أو مطالبة بالتعويض.


ترد بالتعقيب بشأن الترسية خلال مدة

من الضمانات الإجرائية المهمة في قانون المناقصات العامة في الكويت حق أصحاب الشأن أن ترد بالتعقيب بشأن الترسية خلال مدة محددة وفق الضوابط المنصوص عليها. ويقصد بذلك تمكين المتناقص من إبداء ملاحظاته أو اعتراضه على قرار الترسية إذا رأى أن هناك مخالفة للقانون أو إخلالاً بمبدأ المساواة.

الشأن أن ترد بالتعقيب بشأن

يجب على الشأن أن ترد بالتعقيب بشأن القرار خلال المدة القانونية المقررة، وإلا سقط حقه في الاعتراض الإجرائي. ومن الناحية العملية، فإن إعداد التعقيب يتطلب مراجعة دقيقة لمحضر الفتح والتقييم، ومدى التزام اللجنة لأحكام القانون وهذه اللائحة وشروط التعاقد المعتمدة في وثائق الطرح.

ويُعد هذا الحق امتدادًا لمبدأ الشفافية الذي يرسخه قانون المناقصات العامة في الكويت، حيث لا يُفترض أن تكون قرارات الترسية محصنة من المراجعة، بل تخضع لرقابة قانونية عند قيام أسباب جدية.

العروض المالية بيانات واضحة بشأن المواصفات

من أهم أسباب الاستبعاد العملي عدم وضوح العروض المالية بيانات واضحة بشأن المواصفات أو وجود تناقض بين العرض الفني والمالي. فالقانون يُلزم المتناقص بتقديم بيانات دقيقة تتوافق مع الشروط الفنية للمناقصة، وإلا اعتُبر العرض مخالفًا.

كسر اعتيادي يكون بسطه رقم العطاء ومقامه عدد العطاءات

في بعض الحالات التي تتطلب مفاضلة دقيقة بين العروض، قد يُستخدم معيار حسابي مثل كسر اعتيادي يكون بسطه رقم العطاء ومقامه عدد العطاءات كجزء من آلية التقييم عند تقارب النتائج. ويجب أن يكون هذا المعيار منصوصًا عليه سلفًا في الوثائق، وألا يتم استحداثه بعد فتح المظاريف.

كما أن وفي حالة المناقصات التي تتطلب إجراء مفاضلة فنية ومالية، فإن الالتزام بالمعايير المعلنة مسبقًا شرط أساسي لصحة القرار، لأن أي تعديل لاحق قد يُعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص.

القانون وهذه اللائحة وشروط التعاقد

يلتزم جميع الأطراف – الجهة الطارحة والمتناقصين – بما ورد في القانون وهذه اللائحة وشروط التعاقد، فلا يجوز الاتفاق على ما يخالف الأحكام الآمرة أو تجاوز الإجراءات الأساسية التي نص عليها قانون المناقصات العامة في الكويت.

مدة سريان العقد، وتسري بشأن رد تلك العينات

من الجوانب التي قد تُثير نزاعًا عمليًا ما يتعلق بـ مدة سريان العقد، وتسري بشأن رد التأمينات أو وتسري بشأن رد تلك العينات المقدمة مع العطاءات. فالتأخير في رد الضمانات أو العينات قد يرتب مسؤولية، إذا ثبت أنه تم بالمخالفة للشروط أو دون مسوغ مشروع.

لذلك، فإن الإلمام الدقيق بتفاصيل قانون المناقصات العامة في الكويت لا يقتصر على مرحلة التقديم فقط، بل يمتد إلى ما بعد الترسية والتوقيع، حيث تبدأ مرحلة التنفيذ التي قد تنشأ عنها مطالبات أو منازعات تتعلق بالتفسير أو الإخلال أو التعويض.

خلاصة هذا الجزء: فهم إجراءات التعقيب، وضوابط التقييم، والالتزام الصارم بالنصوص المنظمة، هو ما يميز بين عرض شكلي معرض للاستبعاد، وعرض قانوني متكامل قادر على الصمود عند الطعن أو النزاع.


مخصص لنشر الإعلانات والمعلومات بشأن نظام المشتريات العامة

حرص قانون المناقصات العامة في الكويت على أن تكون الإعلانات والمعلومات بشأن نظام المشتريات متاحة وشفافة، وذلك من خلال موقع مخصص لنشر الإعلانات والمعلومات بشأن نظام المشتريات، بحيث تتمكن الشركات من الاطلاع على الطروحات والمواعيد والشروط بصورة عادلة ومتساوية.

ويهدف هذا التنظيم إلى ضمان وصول والمعلومات بشأن نظام المشتريات العامة إلى جميع المتعاملين، دون تمييز أو حجب، مما يعزز مبدأ الفرص والمنافسة الحرة في المناقصات. فالشفافية في الإعلان تعد ركيزة أساسية في كل مرحلة من مراحل قانون المناقصات العامة في الكويت.

بإعداد جدول عن المناقصات والتأهيلات

تلتزم الجهة المختصة بإعداد جدول عن المناقصات والتأهيلات المزمع طرحها، بما يسمح للموردين والمقاولين بالتخطيط المسبق، وتقييم قدراتهم الفنية والمالية قبل الاشتراك في المناقصات ومن العطاءات. وهذه الخطوة تساهم في رفع مستوى الجدية والكفاءة في السوق.

ومن الناحية العملية، فإن الاطلاع المبكر على هذا الجدول يمكّن الشركات من استكمال مستنداتها وتحديث بياناتها لدى الجهات المختصة، خصوصًا إذا كانت المناقصة تتطلب شروطًا خاصة أو تأهيلاً مسبقًا.

التأمين الأولى بالشراء في المناقصات القابلة للتجزئة

من المسائل الدقيقة التي نظمها قانون المناقصات العامة في الكويت مسألة التأمين الأولى بالشراء في المناقصات القابلة للتجزئة، حيث يجوز في بعض الحالات تجزئة المناقصة إذا كان ذلك يحقق مصلحة عامة أو يوسع دائرة المنافسة.

وفي حالة المناقصات التي تتطلب إجراء مفاضلة

وفي حالة المناقصات التي تتطلب إجراء مفاضلة بين أكثر من عرض متقارب، فإن القواعد الواردة في الوثائق يجب أن تطبق بحياد كامل، سواء تعلقت بالمواصفات الفنية أو بعناصر السعر أو بمدة التنفيذ. ويُحظر إدخال معايير جديدة بعد فتح العطاءات.

كما يجب أن تتم جميع الإجراءات لأحكام القانون وهذه اللائحة وباتباع الضوابط المعتمدة، وأي إخلال قد يفتح الباب أمام التعقيب أو الطعن، خاصة إذا ترتب عليه تأثير مباشر في نتيجة الترسية.

اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات أو الممارسات أو الأمر

تشمل صلاحيات الجهة المختصة اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات أو الممارسات أو الأمر بالشراء وفق الضوابط المقررة، إلا أن هذه القرارات ليست مطلقة، بل تخضع لرقابة قانونية عند مخالفة النصوص أو الانحراف بالسلطة.

فإذا ثبت أن القرار شابه عيب في الشكل أو الاختصاص أو السبب، جاز الطعن عليه وفق القواعد العامة، وهو ما ينسجم مع طبيعة القرارات الإدارية في الكويت. ولهذا فإن فهم قانون المناقصات العامة في الكويت يجب أن يكون مرتبطًا أيضًا بمبادئ المشروعية والرقابة القضائية.

القانون رقم 116 لسنة 2013 في شأن تشجيع

يرتبط تنظيم المناقصات أحيانًا بتشريعات أخرى مثل القانون رقم 116 لسنة 2013 في شأن تشجيع بعض الفئات أو تنظيم نسب العمالة الوطنية، حيث قد تؤثر هذه القوانين في أهلية الشركات أو في شروط التعاقد.

كما قد تُصدر صادرة من الهيئة العامة للقوى قرارات أو تعاميم تتعلق بنسبة العمالة الوطنية، بحيث الهيئة العامة للقوى العاملة توضح نسبة الالتزام المطلوبة. ويجب على الشركات مراعاة هذه المتطلبات حتى لا تتعرض لعوائق قانونية أثناء التنفيذ.

خلاصة هذا الجزء: إن الالتزام بالنشر الشفاف، وضبط التأمينات، واحترام آليات المفاضلة، والوعي بالتشريعات المرتبطة، كلها عناصر تكمل الصورة العملية لتطبيق قانون المناقصات العامة في الكويت على أرض الواقع.


الاشتراك في المناقصات ومن العطاءات

يشكل الاشتراك في المناقصات ومن العطاءات الخطوة العملية الأولى التي تُظهر مدى جاهزية الشركة للتعامل مع متطلبات قانون المناقصات العامة في الكويت. فالمشاركة ليست مجرد تقديم عرض مالي، بل هي عملية قانونية متكاملة تبدأ من فهم الشروط وتنتهي بالالتزام الكامل بالتعاقد.

ولا يُسمح بالكامل أو الاشتراك في المناقصات إلا بعد استيفاء جميع المتطلبات النظامية، سواء المتعلقة بالتسجيل أو بالتصنيف أو بالملاءة المالية. كما يجب مراعاة أن بعض الجهات قد تضع اشتراطات إضافية تتصل بطبيعة النشاط أو قيمة المشروع.

والمتعهدين والموردين للاشتراك في المناقصات والممارسات

يشمل نطاق التطبيق والمتعهدين والموردين للاشتراك في المناقصات والممارسات، ما داموا يستوفون الشروط المحددة في القانون واللائحة. ويُعد التحقق من أهلية المتناقص مسألة جوهرية، لأن أي خلل في الصفة أو الاختصاص قد يؤدي إلى بطلان الإجراءات.

ومن هنا تظهر أهمية الإعداد القانوني المسبق قبل تقديم العطاء، خصوصًا عند وجود التزامات مالية كبيرة أو مشاريع ذات طابع استراتيجي، حيث قد تمتد آثار العقد لسنوات وتتداخل مع التزامات تنظيمية أخرى.

المركزي للمناقصات أو الجهة العامة

تُدار المناقصات إما من خلال المركزي للمناقصات أو الجهة العامة المختصة، بحسب طبيعة المشروع وقيمته. ويحدد قانون المناقصات العامة في الكويت الإطار الذي تعمل من خلاله هذه الجهات، بما يضمن توزيع الاختصاصات ومنع تضارب المصالح.

الجهة العامة التي تقوم بإجراءات للحصول

تتحمل الجهة العامة التي تقوم بإجراءات للحصول على الاحتياجات المطلوبة مسؤولية الالتزام بالضوابط الشكلية والموضوعية، بدءًا من إعداد كراسة الشروط، مرورًا بتلقي العروض، وانتهاءً بقرار الترسية. ويجب ألا تتضمن الفنية للمناقصة أو شروطها العامة ما يؤدي إلى الإخلال بمبدأ المنافسة.

وفي هذا السياق، يحظر إدراج شروطها العامة بما يخل بقواعد المساواة بين المتنافسين، لأن ذلك قد يشكل سببًا جوهريًا للطعن في الإجراءات أو طلب إلغاء القرار.

القانون رقم 98 لسنة 2013 المشار إليه

في بعض الحالات، يتداخل تطبيق قانون المناقصات العامة في الكويت مع أحكام القانون رقم 98 لسنة 2013 المشار إليه في نصوص أخرى، أو مع القانون رقم 5 لسنة 2003 وغيره من التشريعات ذات الصلة، بحسب طبيعة النشاط أو القطاع.

وهذا التداخل التشريعي يتطلب قراءة متكاملة للنصوص، بحيث لا يُنظر إلى المناقصة بمعزل عن البيئة القانونية المحيطة بها، سواء تعلقت بالعمالة، أو الاستثمار، أو تنظيم القطاعات الاقتصادية المختلفة.

القانون وهذه اللائحة ولا يجوز

تؤكد القاعدة العامة أن جميع الإجراءات يجب أن تتم لأحكام القانون وهذه اللائحة وباتباع الضوابط المنصوص عليها، وأن القانون وهذه اللائحة ولا يجوز تجاوزهما باتفاق خاص أو قرار إداري مخالف.

فأي إخلال جسيم قد يترتب عليه بطلان الإجراء أو إلغاء الترسية أو حتى مساءلة الجهة الإدارية، إذا ثبت مخالفة النصوص المنظمة أو الانحراف بالسلطة. لذلك فإن الوعي الدقيق بمقتضيات قانون المناقصات العامة في الكويت يُعد ضرورة قانونية لكل من يتعامل مع العقود الحكومية.

خلاصة هذا الجزء: إن الالتزام بضوابط الاشتراك، واحترام اختصاصات الجهات، ومراعاة القوانين المرتبطة، كلها عناصر تحمي المتناقص من الوقوع في أخطاء قد تكلفه استبعاده أو دخوله في نزاع قانوني مع الجهة الطارحة.


القانون رقم 5 لسنة 2003 بالموافقة عليها

عند تطبيق قانون المناقصات العامة في الكويت، قد تتداخل بعض أحكامه مع تشريعات أخرى مثل القانون رقم 5 لسنة 2003 أو رقم 81 لسنة 1995 بالموافقة على اتفاقيات معينة، خاصة في العقود ذات البعد الدولي أو التي ترتبط بالتزامات تعاقدية عابرة للحدود. هذا التداخل يفرض قراءة متأنية للنصوص قبل الدخول في أي التزام طويل الأمد.

ويظل الأصل أن أي إجراء يتم عليها في القانون وهذه اللائحة يجب أن يُفسر في إطار منظومة تشريعية متكاملة، لا بمعزل عن باقي القوانين ذات الصلة.

القانون رقم 116 لسنة 2013 في شأن تشجيع

يرتبط تطبيق قانون المناقصات العامة في الكويت أحيانًا بمتطلبات تنظيمية أخرى، مثل القانون رقم 116 لسنة 2013 في شأن تشجيع العمالة الوطنية، حيث تؤثر نسب التوظيف المعتمدة في أهلية بعض الشركات.

الهيئة العامة للقوى العاملة توضح نسبة

قد تصدر تعليمات صادرة من الهيئة العامة للقوى تحدد شروطًا إضافية، بحيث الهيئة العامة للقوى العاملة توضح نسبة العمالة المطلوبة في بعض العقود. وعلى الشركات أن تتحقق من توافق وضعها مع هذه النسب، تجنبًا لأي عوائق خلال الترسية أو التنفيذ.

فالإخلال بهذه المتطلبات قد يؤدي إلى تعطيل إجراءات التعاقد أو حتى فسخ العقد في بعض الحالات، مما يجعل الامتثال جزءًا أساسيًا من إدارة المخاطر القانونية.

مدة سريان العقد، وتسري بشأن رد

من النقاط العملية التي يجب الانتباه لها في قانون المناقصات العامة في الكويت مسألة مدة سريان العقد، وتسري بشأن رد الضمانات أو التأمينات بعد انتهاء الالتزامات. ويجب أن يتم وتسري بشأن رد تلك العينات أو المستندات وفق الشروط المحددة في الوثائق.

فالتأخير غير المبرر في رد الضمان أو العينات قد يفتح باب المطالبة القانونية، خصوصًا إذا ترتب عليه ضرر مادي للشركة. لذلك من المهم مراجعة البنود المتعلقة بالضمانات قبل التوقيع.

القانون ولائحته التنفيذية ومتطلبات ووثائق وشروط

يؤكد قانون المناقصات العامة في الكويت أن جميع الإجراءات يجب أن تتم وفق القانون ولائحته التنفيذية ومتطلبات ووثائق وشروط الطرح. فلا يجوز تعديل الشروط بعد الإعلان، ولا استبعاد عرض مستوفٍ دون سبب قانوني واضح.

كما أن الالتزام بـ لأحكام القانون وهذه اللائحة وشروط التعاقد يشمل الجهة الإدارية والمتناقص على حد سواء، مما يكرس مبدأ التوازن بين الطرفين ويمنع التعسف في استعمال السلطة.

خلاصة قانونية عملية

إن قانون المناقصات العامة في الكويت ليس مجرد نصوص إجرائية، بل منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق الشفافية، وضمان المنافسة الحرة، وحماية المال العام، وفي الوقت ذاته توفير بيئة عادلة للموردين والمقاولين.

ومن واقع الممارسة، فإن أغلب المشكلات تنشأ من إهمال التفاصيل: نقص مستند، خطأ في صياغة العرض، أو سوء فهم لشرط فني. لذلك فإن الاستعداد الجيد، والمراجعة القانونية الدقيقة قبل التقديم أو عند الاعتراض، قد توفر على الشركة وقتًا وتكلفةً كبيرة.

تنبيه ختامي: يظل هذا العرض عامًا، ويختلف التطبيق العملي بحسب طبيعة المناقصة والجهة الطارحة ووثائقها. لذلك يُنصح دائمًا بالحصول على استشارة قانونية متخصصة قبل اتخاذ أي قرار مؤثر في المسار التعاقدي.


فتح عمليات الشراء العامة للمنافسة

من المبادئ الجوهرية التي أكد عليها قانون المناقصات العامة في الكويت ضرورة فتح عمليات الشراء العامة للمنافسة بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتناقصين. فالأصل أن تكون الإجراءات علنية وشفافة، وأن يتم الإعلان عنها بصورة تتيح لكل من تتوافر فيه الشروط التقدم بعطائه دون تمييز.

ولا يجوز أن تتضمن الفنية للمناقصة أو شروطها العامة قيودًا غير مبررة تؤدي إلى تضييق دائرة المنافسة أو الإخلال بمبدأ العدالة. كما يجب أن تخلو شروطها العامة بما يخل بقواعد المساواة بين الشركات، لأن ذلك قد يكون سببًا لإلغاء الإجراءات أو الطعن فيها.

العامة التي تسري عليها أحكام

تسري هذه القواعد على العامة التي تسري عليها أحكام القانون من الجهات والهيئات والمؤسسات، بحيث تلتزم كل جهة بإجراءات موحدة قدر الإمكان، مع مراعاة طبيعة النشاط ومتطلبات المشروع.

وفي التطبيق العملي لـ قانون المناقصات العامة في الكويت، فإن أي إخلال بمبدأ العلانية أو إخفاء معلومات جوهرية قد يؤدي إلى بطلان الإجراء، خصوصًا إذا ترتب عليه تأثير مباشر في نتيجة المنافسة.

طلب الموافقة علي طرح المناقصات

قبل البدء في إجراءات الطرح، يجب تقديم طلب الموافقة علي طرح المناقصات وفق الضوابط المعتمدة. وتقوم الجهة المختصة بمراجعة الطلب من حيث الحاجة الفعلية، والاعتماد المالي، ومدى توافقه مع الخطة المعتمدة.

ويعد هذا الإجراء خطوة تنظيمية أساسية في قانون المناقصات العامة في الكويت، لأنه يمنع طرح مناقصات غير مدروسة أو دون غطاء مالي، ويحمي المال العام من الهدر أو التكرار.

القانون وهذه اللائحة وباتباع الضوابط

يؤكد الإطار التشريعي أن جميع المراحل يجب أن تتم القانون وهذه اللائحة وباتباع الضوابط المحددة، وألا يتم تجاوزها لأي سبب إداري أو تنظيمي. فالالتزام الإجرائي ليس مسألة شكلية، بل عنصر جوهري لصحة العقد.

كما أن أي مخالفة جسيمة قد تُعرض القرار للإلغاء أو المساءلة، خاصة إذا ثبت أنها أثرت في اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات بصورة غير مشروعة.

خاتمة وتوصية قانونية

إن فهم قانون المناقصات العامة في الكويت بصورة دقيقة يمنح الشركات ميزة تنافسية حقيقية، ويجنبها الوقوع في أخطاء إجرائية قد تؤدي إلى استبعاد العطاء أو خسارة المشروع. فالمسألة لا تتعلق فقط بتقديم أقل سعر، بل بتقديم عرض متكامل من الناحية القانونية والفنية.

ومن واقع الخبرة العملية، فإن المراجعة القانونية المسبقة لكراسة الشروط، وتحليل المخاطر، وفحص بنود الضمانات والجزاءات، كلها خطوات تحمي الشركة قبل وأثناء وبعد الترسية.

للاستشارة القانونية المتخصصة: إذا كنت بصدد التقديم في مناقصة حكومية أو ترغب في الاعتراض على قرار ترسية، فمن المهم تقييم موقفك القانوني بدقة قبل اتخاذ أي إجراء، لضمان حماية حقوقك وفق أحكام قانون المناقصات العامة في الكويت واللائحة التنفيذية ذات الصلة.


الفرص والمنافسة الحرة في المناقصات

يُعد تحقيق الفرص والمنافسة الحرة في المناقصات من المقاصد الأساسية التي يسعى إليها قانون المناقصات العامة في الكويت. فالقانون لا يهدف فقط إلى تنظيم إجراءات الشراء، بل إلى ضمان بيئة عادلة تسمح لكل مورد أو مقاول مؤهل بالمشاركة دون تمييز أو تفضيل غير مشروع.

ومن هنا جاء التأكيد على أن أي إجراء يجب ألا يؤدي إلى الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص، سواء من خلال اشتراطات غير مبررة أو معايير تقييم غير معلنة. فالمنافسة العادلة هي الضمان الحقيقي لحسن استخدام المال العام.

العامة بما يخل بقواعد المساواة

يحظر إدراج شروط أو اتخاذ قرارات العامة بما يخل بقواعد المساواة بين المتناقصين. فإذا ثبت أن جهة ما وضعت متطلبات تفصيلية تصب في مصلحة طرف معين دون مبرر موضوعي، جاز الطعن على القرار استنادًا إلى مخالفة مبدأ المساواة.

ويؤكد القضاء الإداري في الكويت في العديد من الأحكام أن الانحراف عن هذا المبدأ قد يُبطل الإجراءات برمتها، خاصة إذا كان له تأثير مباشر في نتيجة الترسية.

العامة المنصوص عليها في المادة

تنص الأحكام العامة المنصوص عليها في المادة ذات الصلة على ضوابط إجرائية يجب مراعاتها في كل مرحلة من مراحل الطرح والتقييم. ويجب تفسير هذه النصوص في إطار متكامل ينسجم مع الغاية من قانون المناقصات العامة في الكويت، وهي حماية المال العام وتحقيق الشفافية.

ويستلزم التطبيق العملي قراءة متأنية للنصوص، وعدم الاكتفاء بالفهم السطحي، لأن بعض العبارات القانونية قد تحمل دلالات تنظيمية دقيقة تؤثر في سلامة الإجراء.

القانون وهذه اللائحة ولا يجوز

من المبادئ القطعية أن القانون وهذه اللائحة ولا يجوز الاتفاق على ما يخالف أحكامهما. فالعقود الحكومية تخضع لرقابة خاصة، ولا يمكن تعديل شروطها الجوهرية أو تجاوز الإجراءات الأساسية بحجة السرعة أو الضرورة إلا في الحدود التي يسمح بها النص.

لذلك فإن الالتزام الحرفي بما ورد في قانون المناقصات العامة في الكويت ولائحته التنفيذية يمثل صمام أمان قانوني، سواء للجهة الإدارية أو للمتعاقد معها.

خلاصة عامة وتوجيه مهني

يتضح من العرض السابق أن قانون المناقصات العامة في الكويت يشكل منظومة قانونية متكاملة تنظم مراحل الطرح، والتقييم، والترسية، والتنفيذ، والاعتراض، في إطار من الشفافية والمنافسة الحرة.

إن التعامل الواعي مع هذه المنظومة يتطلب فهمًا دقيقًا للنصوص، واستعدادًا قانونيًا مسبقًا، ومراجعة مستمرة للإجراءات. فالنجاح في المناقصة لا يعتمد فقط على السعر، بل على الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة.

تنويه أخير: تختلف الوقائع والنتائج بحسب كل حالة، لذلك يُستحسن دائمًا طلب استشارة قانونية متخصصة عند مواجهة إشكال في التسجيل أو الاستبعاد أو الترسية أو التنفيذ، لضمان حماية الحقوق وتفادي المخاطر المحتملة.


وفي حالة المناقصات التي تتطلب إجراء مفاضلة

تنص القواعد التنظيمية في قانون المناقصات العامة في الكويت على أنه وفي حالة المناقصات التي تتطلب إجراء مفاضلة بين العروض، يجب تحديد معايير التقييم بصورة مسبقة وواضحة في وثائق الطرح، سواء كانت فنية أو مالية أو مزيجًا منهما.

فلا يجوز للجهة الإدارية تغيير أسس المفاضلة بعد فتح المظاريف، كما يجب أن تكون العروض المالية بيانات واضحة بشأن المواصفات والأسعار والالتزامات المقترحة، حتى تتم عملية التقييم بشفافية كاملة.

كسر اعتيادي يكون بسطه رقم العطاء

عند وجود تساوٍ بين العروض أو الحاجة إلى ترجيح عرض معين، قد يُعتد بآليات حسابية مثل كسر اعتيادي يكون بسطه رقم العطاء ومقامه عدد العطاءات المقبولة، وفقًا لما تحدده اللوائح أو الشروط الخاصة بالمناقصة.

ويجب أن يتم تطبيق هذه الآلية بصورة موضوعية ومنضبطة، لأن أي خطأ في احتساب النقاط أو ترتيب العطاءات قد يشكل سببًا للطعن أمام الجهات المختصة.

اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات

تخضع اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات لرقابة إدارية وقضائية، خصوصًا إذا تعلق الأمر بقرار استبعاد عرض أو إلغاء مناقصة أو تعديل نتيجة الترسية. ويُعد الالتزام بأحكام قانون المناقصات العامة في الكويت في هذه المرحلة أمرًا حاسمًا لتفادي النزاعات.

ولا يُعتد بأي قرار يصدر بالمخالفة للنصوص أو دون تسبيب كافٍ، إذ إن التسبيب يمثل ضمانة للشفافية ويمكن المتضرر من معرفة الأساس الذي بُني عليه القرار.

القانون ولائحته التنفيذية ومتطلبات ووثائق

تظل المرجعية النهائية لكل إجراء هي القانون ولائحته التنفيذية ومتطلبات ووثائق المناقصة، والتي تشكل معًا الإطار القانوني الحاكم للعلاقة بين الجهة الإدارية والمتعاقد معها.

ويؤكد التطبيق العملي لـ قانون المناقصات العامة في الكويت أن حسن الإعداد، والالتزام الدقيق بالمواعيد، وتقديم المستندات كاملة، عناصر أساسية لحماية المركز القانوني للمتناقص.

خاتمة شاملة

في ضوء ما تقدم، يتضح أن قانون المناقصات العامة في الكويت لا يقتصر على تنظيم إجراءات الشراء، بل يؤسس لبيئة تعاقدية تقوم على الشفافية، والمساواة، وحماية المال العام، وضمان المنافسة الحرة.

ومن ثم، فإن أي شركة ترغب في الاشتراك في مناقصة حكومية يجب أن تتعامل مع العملية باعتبارها مسارًا قانونيًا متكاملًا، يبدأ من دراسة الشروط وينتهي بتنفيذ العقد وفقًا للنصوص المنظمة.

ويبقى الالتزام الدقيق بالقانون واللائحة التنفيذية هو السبيل الأضمن لتفادي المنازعات، وتحقيق النجاح في بيئة تنافسية تتطلب احترافًا قانونيًا وإداريًا عالي المستوى.


ترد بالتعقيب بشأن الترسية خلال مدة

من الضمانات الجوهرية التي قررها قانون المناقصات العامة في الكويت حق المتناقص في الاعتراض، بحيث يجوز له أن ترد بالتعقيب بشأن الترسية خلال مدة محددة من تاريخ إخطاره أو نشر القرار، وذلك وفق الإجراءات والآجال المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية.

ويهدف هذا التنظيم إلى تحقيق التوازن بين استقرار المراكز القانونية وسرعة إنجاز المشاريع من جهة، وحماية حقوق المتنافسين من جهة أخرى. فالتعقيب يجب أن يكون مستندًا إلى أسباب قانونية واضحة، مثل مخالفة الشروط أو الإخلال بمبدأ المساواة أو الخطأ في التقييم.

بالتعقيب بشأن الترسية خلال مدة

إذا تم بالتعقيب بشأن الترسية خلال مدة النظامية، تلتزم الجهة المختصة بدراسة الطلب والرد عليه وفقًا للإجراءات المقررة. وقد يترتب على ذلك إيقاف الترسية مؤقتًا إلى حين الفصل في الاعتراض، إذا كان لذلك مقتضى قانوني.

أما إذا انقضت المدة دون تقديم اعتراض، استقر قرار الترسية وأصبح نافذًا، ما لم يثبت وجود مخالفة جسيمة تمس النظام العام.

تتولي الأمانة العامة للجهاز استقبال طلبات التسجيل

في إطار تنظيم السوق وضبط أهلية المتعاملين، تتولي الأمانة العامة للجهاز استقبال طلبات التسجيل للموردين والمقاولين، تمهيدًا لإدراجهم في السجلات المعتمدة. ويُعد التسجيل شرطًا أساسيًا لممارسة الحق في التقدم للعطاءات.

وتقوم الأمانة العامة للجهاز بتسجيل الموردين بعد التحقق من استيفاء المتطلبات القانونية والمالية والفنية، بما يضمن أن يكون الاشتراك مقصورًا على جهات قادرة على تنفيذ التزاماتها بكفاءة.

لجنة تصنيف متعهدي المقاولات العامة تصنيف المقاولين

وفيما يتعلق بأعمال المقاولات، توجد لجنة تصنيف متعهدي المقاولات العامة تصنيف المقاولين المتقدمين، وفق معايير تتعلق بحجم الأعمال السابقة، والملاءة المالية، والكفاءة الفنية.

ويؤثر التصنيف بشكل مباشر في حدود المناقصات التي يجوز التقدم لها، مما يعزز الانضباط ويمنع دخول شركات غير مؤهلة في مشاريع تفوق قدراتها.

مدة سريان العقد، وتسري بشأن رد

بعد الترسية وإبرام العقد، تبرز أهمية تحديد مدة سريان العقد، وتسري بشأن رد الضمانات والتأمينات وفق الشروط الواردة في وثائق الطرح. ويجب تنفيذ الالتزامات التعاقدية بدقة، لأن الإخلال قد يؤدي إلى توقيع جزاءات أو مصادرة الضمان.

ويؤكد التطبيق العملي لـ قانون المناقصات العامة في الكويت أن مرحلة التنفيذ لا تقل أهمية عن مرحلة الطرح، إذ إن حسن التنفيذ يعكس التزام الشركة ويؤثر في سجلها المستقبلي أمام الجهات الحكومية.

خلاصة نهائية حول قانون المناقصات العامة في الكويت

إن قانون المناقصات العامة في الكويت يمثل إطارًا تشريعيًا متكاملًا ينظم جميع مراحل التعاقد الحكومي، بدءًا من الإعلان والطرح، مرورًا بالتقييم والترسية، وانتهاءً بالتنفيذ ورد الضمانات.

ويقوم هذا القانون على مبادئ أساسية تتمثل في الشفافية، والمساواة، والمنافسة الحرة، وحماية المال العام. كما يضع آليات واضحة للتسجيل والتصنيف والاعتراض، بما يضمن توازنًا دقيقًا بين مصلحة الدولة وحقوق المتناقصين.

لذلك، فإن الإلمام الدقيق بأحكامه ولائحته التنفيذية، والاستعداد القانوني الجيد قبل الاشتراك في أي مناقصة، يعدان عنصرين حاسمين لتفادي المخاطر وتحقيق أفضل النتائج في بيئة تنافسية منظمة.


الأمانة العامة للجهاز بتسجيل الموردين والمقاولين

تنص أحكام قانون المناقصات العامة في الكويت على أن الأمانة العامة للجهاز بتسجيل الموردين والمقاولين تمارس دورًا محوريًا في ضبط السوق، وذلك من خلال التحقق من أهلية المتقدمين قبل السماح لهم بالمشاركة في الطرح. فالتسجيل ليس إجراءً شكليًا، بل شرط قانوني يسبق الحق في التقدم بالعطاء.

ويهدف هذا التنظيم إلى ضمان أن يكون الاشتراك في المناقصات ومن العطاءات مقصورًا على جهات تتوافر فيها الملاءة المالية والكفاءة الفنية والخبرة العملية، بما يعزز الثقة في نتائج الترسية ويحد من التعثر أثناء التنفيذ.

العامة للجهاز بتسجيل الموردين والمقاولين

تقوم العامة للجهاز بتسجيل الموردين والمقاولين وفق ضوابط محددة، تشمل تقديم المستندات الرسمية وإثبات النشاط والقدرة الفنية. ويُعد الإدراج في السجل المعتمد خطوة أساسية قبل السماح بالمشاركة في المناقصات التي تسري عليها أحكام القانون.

وقد يؤدي تقديم بيانات غير صحيحة أو إخفاء معلومات جوهرية إلى شطب التسجيل أو الحرمان من التقدم مستقبلاً، وهو ما يؤكد أهمية الالتزام بالشفافية الكاملة.

بإعداد جدول عن المناقصات والتأهيلات

من الآليات التنظيمية المهمة أيضًا قيام الجهة المختصة بإعداد جدول عن المناقصات والتأهيلات بصورة دورية، يتضمن بيان الطروحات الحالية والمستقبلية، وذلك دعمًا لمبدأ الإعلانات والمعلومات بشأن نظام المشتريات وتعزيزًا لشفافية السوق.

ويُعد نشر والمعلومات بشأن نظام المشتريات العامة جزءًا من الالتزام المؤسسي بإتاحة البيانات لجميع المهتمين، بحيث يمكنهم الاستعداد المسبق وتجهيز مستنداتهم وفقًا للمتطلبات المحددة.

مخصص لنشر الإعلانات والمعلومات بشأن نظام

خصص المشرّع موقعًا أو وسيلة رسمية مخصص لنشر الإعلانات والمعلومات بشأن نظام المناقصات، لضمان وصول المعلومات في الوقت المناسب إلى جميع الموردين والمقاولين.

ويُعد هذا التنظيم أحد أركان قانون المناقصات العامة في الكويت، لأنه يحقق العلانية ويمنع احتكار المعلومات أو قصرها على فئة محددة، مما يعزز الفرص والمنافسة الحرة في المناقصات.

اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات أو الممارسات

تخضع اتخاذ القرارات أو أعمال المناقصات أو الممارسات لمجموعة من الضوابط الموضوعية، فلا يجوز إصدار قرار إلا استنادًا إلى مستندات واضحة وأسباب قانونية معلنة.

ويؤكد التطبيق العملي لـ قانون المناقصات العامة في الكويت أن أي انحراف في استعمال السلطة أو إخلال بقواعد التقييم قد يعرّض القرار للطعن، سواء أمام الجهة المختصة إداريًا أو أمام القضاء الإداري.

رقم العطاء ومقامه عدد العطاءات

في بعض الحالات، يتم ترتيب العروض وفق معادلات تقييم محددة، وقد يُشار إلى معيار حسابي مثل رقم العطاء ومقامه عدد العطاءات عند احتساب متوسطات أو نقاط المفاضلة، بحسب ما تنص عليه وثائق الطرح.

ويجب أن يتم تطبيق هذه المعايير بشفافية كاملة، مع تمكين المتناقصين من الاطلاع على الأسس التي بُني عليها القرار، تحقيقًا لمبدأ الشفافية الذي يقوم عليه قانون المناقصات العامة في الكويت.


الأسئلة الشائعة حول قانون المناقصات العامة في الكويت (FAQ)

1️⃣ ما هي أهداف قانون المناقصات رقم 74 لسنة 2019؟
يهدف قانون رقم 74 لسنة 2019 (كتعديل على قانون المناقصات العامة في الكويت رقم 49 لسنة 2016) إلى تعزيز الشفافية، وتوسيع نطاق المنافسة، وتقوية الرقابة على إجراءات الطرح والترسية، ومعالجة الثغرات العملية التي ظهرت أثناء التطبيق، بما يضمن حماية المال العام وتحقيق أفضل قيمة في التعاقدات الحكومية.
2️⃣ ما هي الشروط العامة للمناقصات؟
تشمل الشروط العامة للمناقصات التسجيل المسبق لدى الجهة المختصة، وتقديم التأمين الابتدائي عند الاقتضاء، واستيفاء المتطلبات الفنية والمالية وفق وثائق الطرح، والالتزام بأحكام قانون المناقصات العامة في الكويت ولائحته التنفيذية، مع تقديم عرض واضح ومستوفٍ للشروط دون تحفظات جوهرية قد تؤثر على قبوله.
3️⃣ من هو رئيس لجنة المناقصات المركزية في الكويت؟
يتم تعيين رئيس الجهة المختصة بالمناقصات بقرار رسمي وفق التنظيم الإداري المعتمد في الدولة، ويباشر مهامه في إطار الصلاحيات التي يحددها قانون المناقصات العامة في الكويت بما يضمن الحياد والاستقلالية في اتخاذ القرار وسلامة إجراءات الطرح والتقييم والترسية.
4️⃣ ما هي أنواع المناقصات؟
تشمل الأنواع الأساسية: المناقصة العامة، والمناقصة المحدودة، والتعاقد عن طريق الممارسة العامة أو المحدودة في الحالات التي يجيزها القانون، وذلك وفق الضوابط والشروط التي يقررها قانون المناقصات العامة في الكويت ولائحته التنفيذية وبما يحقق المنافسة العادلة وحماية المال العام.

الخلاصة القانونية لقانون المناقصات العامة في الكويت رقم 49 لسنة 2016

يُشكل قانون المناقصات العامة في الكويت رقم 49 لسنة 2016 الإطار التشريعي المنظم لإجراءات التعاقد الحكومي، حيث وضع قواعد دقيقة تتعلق بآليات الطرح، والتقييم، والترسية، وضمانات الشفافية والمنافسة الحرة بين المتناقصين.

وقد نظمت أحكام القانون واللائحة التنفيذية العلاقة بين الجهات العامة والموردين والمقاولين، بما يضمن حماية المال العام وتحقيق أفضل قيمة تعاقدية، مع إرساء مبدأ تكافؤ الفرص ومنع التمييز أو التعسف في اتخاذ القرار.

كما أكد التطبيق العملي أن الالتزام الدقيق بالإجراءات الشكلية والموضوعية – سواء في مرحلة التسجيل أو تقديم العطاء أو الاعتراض على الترسية – يمثل عنصرًا حاسمًا لتفادي مخاطر الاستبعاد أو بطلان الإجراءات.

ومن ثم، فإن الفهم العميق لأحكام قانون المناقصات العامة في الكويت يُعد ضرورة عملية لكل شركة تسعى للمشاركة في التعاقدات الحكومية أو حماية مركزها القانوني عند نشوء نزاع.

متى تحتاج إلى استشارة قانونية في المناقصات العامة؟

تزداد أهمية الاستشارة القانونية إذا كنت بصدد الاشتراك في مناقصة حكومية، أو إعداد عرض فني ومالي، أو مراجعة كراسة الشروط، أو الطعن على قرار ترسية صادر بالمخالفة لأحكام قانون المناقصات العامة في الكويت.

كما يُنصح بالحصول على تقييم قانوني مسبق عند تحليل المخاطر التعاقدية، أو فحص بنود الضمانات والجزاءات، أو عند وجود نزاع يتعلق بإلغاء مناقصة أو استبعاد عطاء.

فالتحضير القانوني السليم، والمتابعة الدقيقة لكل مرحلة من مراحل المناقصة، يمثلان ضمانة أساسية لحماية المصالح التجارية وتجنب التعرض لمخاطر قانونية قد تؤثر على استمرارية النشاط.

Post a comment

Your email address will not be published.

Related Posts